مكي بن حموش

450

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال ابن وهب : " قلت لمالك : ما الحكمة ؟ فقال : المعرفة في الدين والفقه « 1 » فيه والاتباع له " « 2 » . وقال ابن زيد : " الحكمة . العقل « 3 » في الدين " « 4 » . ومعنى وَيُزَكِّيهِمْ : ويطهرهم من الشرك بك ويكثرهم بطاعتهم لك « 5 » . ثم قال : إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [ 129 ] . أي : أنت « 6 » القوي الذي لا يعجزه شيء المنيع الغالب . وأصل العزة المنع والغلبة « 7 » ، والعرب‌تقول : " من [ عزّ بزّ ] « 8 » " ، أي : من غلب استلب « 9 » . وقولهم : " أدام اللّه عزّك " « 10 » ، أي : غلبتك وظفرك . والحكيم الذي لا يدخل تدبيره خلل ولا زلل . وقال الطبري : " الحكيم ذو الحكمة " . وقيل : " الحكيم الحاكم " « 11 » .

--> ( 1 ) في ع 3 : الفقه في الدين . ( 2 ) انظر : المحرر الوجيز 3611 ، وتفسير القرطبي 1312 . ( 3 ) في ع 2 : والعقل . ( 4 ) انظر : جامع البيان 873 . ( 5 ) انظر : هذا المعنى في مجاز القرآن 561 ، وجامع البيان 883 . ( 6 ) في ق : أشد . وفي ع 3 : إنك أنت . ( 7 ) انظر : مفردات الراغب 344 ، واللسان 7642 . ( 8 ) في ع 2 ، ع 3 : عزيز . وهو تصحيف . ( 9 ) انظر : مجمع الأمثال 3072 . ( 10 ) في ع 3 : عزتك . ( 11 ) انظر : تفسير القرطبي 2872 .